اليوم العالمي للمرأة احتفال عالمي يقع في
الثامن من شهر مارس كل عام, وفي الواقع نجد أن للمرأة دورا كبيرا في هذا المجتمع لما قدمته وتقدمه للمجتمع كل يوم وفي كل وقت
وكل العصور.
ومهما تكلمنا عن المرأة فلن
نستطيع أن نوفيها حقها، وقد كرم الإسلام المرأة حيث ربط صلاح المجتمع بصلاحها وفساده بفسادها، وقد بلغ من تكريم الإسلام للمرأة أن خصص لها
سورة في القرآن سماها سورة النساء فدل ذلك علي اهتمام الإسلام بالمرأة .
والمرآة هي الأم التي يشع قلبها بالحنان والعطاء ، وهي التي تربي الأجيال وتنشئهم علي الحب و الاحترام والإخلاص لوطنهم الذي يعيشون فيه ويفدوه بأرواحهم، وهي الزوجة الصالحة التي تعين زوجها وتتحمل معه مصاعب الحياة؛
حلوها ومرها، وهي الأخت والابنة ، والخالة
والعمة .
ولاً يقتصر دور المرأة علي الناحية
الاجتماعية فقط ، فهناك كثير من النماذج المشرفة التي حققن الكثير من
الإنجازات في النواحي العلمية والسياسية والاقتصادية
ومن النماذج التي نفتخر بهآ ونقدرها الدكتورة : (حياة سندي)، التي ولدت في
أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة, يعرفها الغرب ويفخر بهآ و بإ نجازاتها حيث حصلت علي
الد كتوراة من جامعة كامبردج في مجال التقنية الحيوية؛ كما استطاعت (حياة) بأن
تتوصل إلي عدد من الاختراعات العلمية الهامة التي جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية
رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد من أفضل العلماء في العالم لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا
الأمريكية لتكون واحدة من ضمن ثلاث عالمات
هن (كارل دار) رئيسة بحوث السرطان و(كاسي
سيلفر ) أول رائدة فضاء وكانت هي الثالثة وكانت قد اخترعت مجساً للموجات الصوتية
والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان ويعرف ابتكارها
اختصاراً ب MARS) ) كما أن لها ابتكارات لتطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية , مثل فحوصات العينات , والحمض
النووي((DNA الخاصة بالأمراض الوراثية
,وكذلك في مجال أبحاث حماية البيئة وقياس الغازات السامة ,وتحت يدها اكتشافات
علمية وابتكارات من شأنها معالجة السرطان
, وتبشر (حياة) دوماً بأن التقنية الحيوية
هي علم العصر وأمل الإنسان في العلاج الناجح.
كما أن هناك بعض النماذج الغربية
مثل:
كارين سيبارك جونز(Karen spark Jones)
من
مواليد 1935, عالمة حاسوب بريطانية من أهم إسهاماتها مفهوم تردد الوثيقة المعكوس(IDF) و الترجيح في استرجاع المعلومات وهو الذي يستخدم الآن
في معظم محركات البحث.
ولن
نستطيع أن نحصي عدد النساء في القديم والحديث الاتي كان لهمن دور بارز في خدمة
الإنسانية .
وفي النهاية اختم
حديثي بأن المرأة لها قدرة علي التألق والتميز في جميع المجالات فيجب أن ندعمها
ونشجعها، ونعطي لها أهميتها وخاصة في المجتمعات العربية فمن يحاول إطفاء هذا
التألق وكبته فهو بحاجة إلي مراجعة جادة لأفكاره ومبادئه.
بقلم:سمية رجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق