الجمعة، 25 مارس 2016

                          (في التأني السلامة وفي العجلة الندامة)

مثال نردده باستمرار ولكننا للأسف لا نلتزم به,فما أكثر الحوادث التي نراها علي الطريق كل يوم نسأل الله لي ولكم السلامة ,ولكن ما الذي يجب أن نفعله لكي نتجنب هذه الحوادث وما هي أسبابها وما الدور الذي يجب علينا وعلي الدولة بالأخص أن تفعله للتقليل من هذه الحوادث التي من أهم أسبابها إزدحام المرور أسئلة كثيرة تطرح وكثيرٌ منا يعرف إجابتها ولكن القليل من ينفذ ويلتزم بها.   

فأرجو أن نعي هذا الكلام جيداً ونلتزم به لكي نحافظ علي أرواحنا وأرواح الآخرين , فكم من أرواح هدرت فبناء لمنظمة الصحة العالمية,تحصد الحوادث المرورية أرواح أكثر من مليون شخص سنوياً,وتصيب ثمانية وثلاثون شخص (خمسة ملايين منهم إصابات خطيرة) بسبب السرعة الزائدة عن الحد ولكن ما هي الأسباب الرئيسية في وقوع الحوادث.

تعددت الأسباب ومن أهمها:تعب وإرهاق السائق لأي سبب من الأسباب ,انشغال السائق عن القيادة فهناك الكثير من السائقين من يتحدث في الهاتف المحمول وهو سائق أو مشغل الموسيقي بصوت عالي فهذه عوائق تشغله عن التركيز في الطريق. 

عدم التقيد بأنظمة المرور ,وللأسف الكثير من السائقين يضربون بقواعد المرور عرض الحائط ولا يهتمون بها .

عدم صيانة السيارة بشكل مستمر ,هذه أسباب تتعلق بالسائق إلي حد كبير ولكن هناك أيضاً أسباب تتعلق بالطرق لا دخل للسائق بها مثل: (أعمال علي الطريق ,محنيات خطيرة ) وهذه تقع علي الدولة فمن المفترض أن الطريق الذي فيه إصلاحات يقفل

كما أن هناك عوامل تتعلق بالطقس (كالمطر,الضباب ,الرمل) هذه أسباب قد تكون خارجة عن إرادته ,ولكن أجريت دراسات تحليلية تنحصر فيما يتفق عليه أغلب الباحثين والمهتمين بالمشاكل المرورية في أن نسبة (85%) من الحوادث المرورية سببها العنصر البشري.


وأن أكثر العوامل التي تتعلق بالحوادث المرورية كما أشرت سابقاً هي(تجاوز السرعة المسموح بها,نقص كفاءة السائق,نقص كفاءة وتجهيز وسيلة النقل,المخالفة المرورية,نقص الانتباه والتركيز من السائق,القيادة في ظروف مناخية غير مناسبة,القيادة في حالات نفسية و انفعالية قوية )

وكون السائق هو العنصر العاقل والمتحكم في كيفية التعامل مع السيارة والطريق ,فإن المسؤلية الأكبر تقع علي عاتقه في تفادي أو الوقوع في حادث مروري.

                                                                                                                            بقلم:سمية رجب        

هناك تعليق واحد: