
لنصل إلي الهدف......

بعض الأشخاص يحلمون بأشياء ولكنهم يرون أن
هذه أحلام ومن الصعب عليهم تحقيقها ,والبعض الآخر يحاول تحقيق حلمه ولكنه لا يقدر
علي تكميله لمجرد صعوبات أو عقبات تقف في طريقه فيتخلي عن حلمه ويستسلم للواقع .
يعيش في الدنيا بلا حلم بلا هدف ,قليلون فقط هم
من يتمسكون بأهدافهم ويسعون لتحقيقها مهما كانت الصعوبات أو العقبات التي تواجههم
لا يعرفون معني لليأس أو الاستسلام يوجد لديهم معني واحد فقط وهو تحقيق الهدف
والوصول إليه.
فكما
يقول د.إبراهيم الفقى حاول دائماً أن تزرع بداخلك أهدافاً قوية براقة واعمل جهدك
في تحقيقها واحذر أن تكون أهدافك مجرد أمنيات أو رغبات فتلك بضاعة الفقراء .
وأنا اتفق مع د.إبراهيم
فما أكثر الأمنيات والرغبات التي لا نحصد منها شيئاً في نهاية المطاف لذلك
يجب أن تحدد هدفك جيداً بالورقة والقلم وتسعي إلي تحقيقه .
الرغبة المشتعلة والإصرار علي تحقيق الهدف مهما
كانت الصعوبات كلنا نجد صعوبات وقد نخطأ في بعض الأحيان ولكننا نتعلم من أخطائنا
ونثابر حتى يتحقق الهدف ضع هدفك علي أرض الواقع لا تتراجع للوراء الخطوة
الأولي دائماً تكون صعبة ولكن بالإصرار والقوة والعزيمة والاجتهاد تتحقق الأهداف .انطلق
دائماً للمستقبل ولا تلتفت للماضي......لا تسمح للماضي بجذبك للوراء وتعلم من
الماضي الأليم بدلاً من أن تكرر تجاربك الأليمة مراراً داخل عقلك فتعيشها الآلف
المرات دون استفادة.
فهناك الكثير من النماذج تعرضوا
للفشل في بداية حياتهم إلا أنهم حققوا نجاحاً مبهراً فيما بعد,وصلوا فيها إلي
تحقيق طموحاتهم وأحلامهم فغيروا الكثير من أنفسهم ومن غيرهم , فقد صاروا نموذجاً
ومثلاً يضرب به من قبل الكثير من الأشخاص.
ومن أبرز الشخصيات التي استطاعت أن تنتصر
بنجاحاتها ,بعدما كانت في قاع الفشل وكلنا يعرف هذه الشخصية وهو ألبرت اينشتاين لم
يكن اينشتاين عبقرياً منذ صغره,فقد بدأ التكلم عندما كان في الرابعة من عمره,ولم
يعرف القرأه إلا في سن السابعة ,ووصفه أساتذته بالمعاق ذهنياً, ولكنه في النهاية
حصل علي جائزة نوبل للفيزياء.
وفي النهاية الخص مقالي في سطرين لا يأس مع
الحياة ولا حياة مع اليأس فكل إنسان قادر علي تحقيق مبتغاه عن طريق المحاولة
والإصرار حتى لو تعرض للفشل ,فإنه يتعلم منه ويدفعه لإنجاز المستحيل. بقلم:سمية رجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق